الاثنين، 7 نوفمبر 2022

موكب الآمال بقلم عبد الحميد ديوان

موكب الآمال _________________
بنيت لموكب الآمال قصراً
من الأحلام يلهمني التمنّي
أضاءت نسمة النجوى كياني
فألهمها نسيم الشوق لحني
يموج لها مدى الأيام عزفاً
فتسمع نغمتي لحن التغنّي
وأبصر لوعتي بوميض فجرٍ
فيمسي مركبي قبض التجنّي
أعاتب في رنين الوجد نفساً
تجافي صبوتي وتغيب عنّي
رسمت لأفق أيامي سبيلاً
يؤاخي بسمتي ويريح فنّي
وجالت همستي أفقاً بعيداً
تروم بفعلها لمس.التأني
أسائل نبض أيامي إلاما
يحوم العمر في ظهر المجنّ
وترسو شوكة الدنيا بجنبي
فأقضي شوط أيامي أمنّي
أسائل دمعتي هل من مجيبٍ
لما تقضي به الأهوال منٍي
وأطلب من صدى الآمال فجراً
يصاحب لهفتي ويبيد ظنّي
أناجي طيف أحلامي سعيداً
وأرضى من هواك رنين ذهني
وأشرب من عصير الفرْحِ عمراً
يداوي لوعتي ويريح سنّي
يدوم الوجد في قلبي مذيباً
سعير مخاوفي ورنين حصني
وأرجو أن يطول زمان مجدي
ويبقى لحن أيامي يغنّي

دعبد الحميد ديوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...