الأربعاء، 16 نوفمبر 2022

عنوانها أشواقها بقلم سليمان نزال

عنوانها أشواقها

عنوانها أشواقها و تَأمُّلي
عربية.. طوقتها بتغزّلي
كاتبتها لعلاقة ٍ بقصيدتي
قد ألهمتْ فوجدتني بتجوّلي
خلف الحروف ِ بغيمتي و توغلي
قد زنّرتْ كلماتها بغلالة ٍ
إذ أبعدتْ أنفاسها عن مرجلي
قد غالبتْ كي تصطفي ..لجوابها
أعماقها أحسستها بتخيلي !
قد ناشدت ْ همساتها أضلاعها
حتى تجانب رحلتي ..و قوافلي
عنوانها فرسانها أوطانها
من شامها أبصرتني في كرملي
حنّتْ إلى بغدادها أوصالها
نجدية..واصلتها برسائلي
لمزاجي بعض الخصال ِ أديرها
من كوكبي..من حبة ٍ لسنابلي
و نجومنا رشقاتها قد أطلقتْ
ما راقها أقداسها و بواسلي
و حُماتها يا نورها فوق السما
من نيلها شاهدتها في منزلي  
  يا شامها يا قبلتي يا موعدي
لغزاتها قالت لها ..فلترحلي
جاد َ الفتى بدمائه عن حصنها
قال المدى لنسورها يا موئلي
أيامها قبلتها بجبينها
عانقتها أمواجها بسواحلي
قالت معي إن الجموح َ رسالة ٌ
و وصيتي لأسودها و جحافلي
 في عشقنا بعض الغيابِ نريدهُ
و حضورها من وحيها بدواخلي
 قالتْ تمنتْ لو تصير قصيدتي
فقصدتها أنهارها بجداولي
في قدسنا أمر الثرى بقيامة ٍ
و صعودنا فوق الفضاءِ فزلزلي..
  أوراسنا يا عشقها في قمة ٍ
أدخرتها قبلاتها للمقبل ِ !
مدَ الصهيلُ جسورها لعهودنا
و خيولها جاذبتها في معقلي
من خاطري قدتُ الغرام َ لحبها
فرأيتها و كجذوة ٍ في مشعلي

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...