الثلاثاء، 27 ديسمبر 2022

غَرَامُ الشّاعرِ بقلم فؤاد زاديكى

غَرَامُ الشّاعرِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

عِندَما أُغْرِمْتُ في عِشْقِ النِّسَاءِ ... شاعرًا يَسْعَى كَطَيرٍ في فَضَاءِ
راغِبًا في رسمِ هذا الحُسْنِ نَظْمًا ... لم أَجِدِ بالمُنْتَهَى غَيْرَ الشّقَاءِ
ما يَكونُ الأمرُ مِنْ شأنٍ فَإنّي ... غارِقٌ فيهِ وقد أمْسَى كَدَاءِ
لو أرَدتَ الصِّدقَ قد جِئْتُ اعْتِرَافًا ... إنّهُ دَائِي كمَا فِيهِ دَوَائِي
كلّما أحسَسْتُ أنّ الوضعَ فيهِ ... بعضُ ما يَنحُو إلى بَحرِ العَنَاءِ
زادَ إصرَاري على الإيغالِ فيهِ ... إذْ بِهِ الإلهامُ في مَنْحَى صَفَاءِ
ليسَ مِنْ شِعرٍ تَدُبُّ الرّوحُ فيهِ ... إنْ نَأى يومًا عَنِ الحُسْنِ المُضَاءِ
هذهِ أُنشُودَتِي, مَزمُورُ عِشْقِي ... حينَ يَخْلُو الجَوُّ سَعْيًا في رَجَاءِ
أقْطُفُ العُنْقُودَ مِنْ كَرْمِ المَعَانِي ... والدَّوالي صَافِياتٌ في نَقَاءِ
مِنْهُ خَمْرُ الوجدِ يأتي بِاخْتِمارٍ ... كالنّبيذِ الحُلْوِ في كأسِ الهَنَاءِ
يَعْزِفُ القيثَارُ ألحانَ الأمَاني ... فَرحةً بِالنّظمِ في أبْهَى لِقَاءِ
ليسَ في عشقي حَرَامٌ أو تَجَنٍّ ... شاعرٌ في سِفْرِهِ مَجْدُ العَطَاءِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مهما طال الزمان بقلم مريم بصل

بقلمي....مهما طال الزمان... مهما طال الزمان أو قصر لا تذبلي  وابقِ زهرةً فوّاحةً شذى عطركِ انثري  مهما ألمّت بك الخطوب والمحن اصمدي  وعن حقّ...