الخميس، 22 ديسمبر 2022

لقاء الوداع بقلم محمد أحمد بلقاضي

 لقاء الوداع 


لما إهتز الماء 

تدفق الدمع

لتغسل صورة في عينيها 

تتأمل قارب الزورق 

يغرق على سطح البحر بعيد الرحلة 

قلب خافق يدوس المجذاف 

دمعت، لتسكب الحرقة في الكأس اليتيم 

وفاض نهر سرى على ضفاف الجفون

تظفر الرموش لتتزين للحزن 

عصفت ريح برية بالشراع 

غادر الطير من قفصها 

وجف عودها في تربة من رمل أسود 

وصوت سائل ..

كم هو الزمن على سطح الشمس ؟

لا يكفي جزء من دهر الإنتظار  

كان يضيء قمرها في النهار

ويرسم لها على باب الدرب 

قلبا ذاب فيه السهم 

أيها الخطاف عد سريعا 

لتخبرني بالعودة 

ولنا لقاء بلا وداع

تذكرت رسالته ذات ليل 

تفحم بإحتراق الشمع ولوع الهيام 

مدت يدها بين ثنايا صدرها 

تفتح قفص الورقة 

طارت الكلمات لتحط على شفتيها .


بقلم : محمد أحمد بالقاضي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...