الجمعة، 23 ديسمبر 2022

سَراب بقلم محمود عبدالحميد

.. سَراب ..
لا تَستيقِظي الآنَ فقلبِي غَلٓقَ الأبواب
دَعِيهِ يَهدَأ لَحظَةَ فقد عَانَى إضطِراب
أنا في رُبَىَ العِشقُ سِرتُ لا أخَشَى
عِقَاب
يَقسُو الزمَانُ في كَنفِ الأحزانِ يَرميني
يَنثُرُ القهَرَ بُذُورآ تَنبُت همومآ وَعَذاب
ما عَادَت الشَمسُ تأتي بِدفء كعَادَتِها
وسَماؤنا في غَيثِها سُمُ مُذاب 
الليلُ أضحَى حبيبآ بعدَ غُربَتِهِ وصار
يركضُ كالسَحاب
رصَعَتُ بالحُزنِ جَبينِي والقَلبُ عاشَ
في سراب
و العُمرُ ضَاعَ في دُنيا كُلُها بَشَرُ وجُوهُهم
خَلفَ الثِيابِ ذئاب
فَفي الوجُوه إبتساماتُ مُشوهةُ وَخَلفُها  
أنياب
هيَ هكَذا الدُنيا سَرابُ في سَرابُ في
سَراب
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...