أدب ، ثقافة عامة ، أشعار ، شعر ، خواطر ، قصص ، قصة قصيرة
موعد الريح
وكان انتظارك قرب الجدار
كحملِ جدار
وحمل الطريق
وحمل الدقائق واللحظات
تزاحم أثقالها كلها
في ظنوني
ولم تشرقي
من هنا أو هناك
وظل التفاتي يتيما
هنا.. وهناك
وظل انتظارك
محض انتظار
شعر: رابح بوصبيعة
في منتصف الطريق أتنتظرني في منتصف الطريق، وأنا عطشى للقياك؟ هام قلبي بك شوقًا، حتى إذا ظننتُ أن اللقاء اقترب، رأيتك تجفو. أناديك... فلا يصلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق