السبت، 7 يناير 2023

خواطر سليمان ... ( ١١٩٠ ) بقلم سليمان النادي

خواطر سليمان ... ( ١١٩٠ )

"... فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا" 
النساء ٩٤

قد تكون ظروف بيئتك التي نشأت فيها قد فرضت عليك أن تكون مسلما ، ويمكن أن تكون مهندسا أو طبيبا أو قاضيا بحكم بيئتك ، وقد يحرم غيرك فيجد نفسه سارقا أو نشالا أيضا بحكم تأثير البيئة عليه ...

البيئة وتأثيرها على السلوك والعقيدة صحيح الي حد ما ، وليس إلى حد كبير ... 
ولكن.... 

حين بلوغك الرشد وامتلاكك نواصي عقلك بالتفكير ، فهنا الوضع أصبح مختلف واستمراءك الوقوف في نفس المكان ليس مبررا ، وخصوصا ان ملكة الإقناع والرشد قد اصابوا منك طويلا فصرت كما تخطط كيف تسعى وتربح وتسعد نفسك وغيرك ، من باب أولى أن تقف لتراجع ما ورثته من أثار بيئتك عليك ... 

لابد أن تقف لتتبين مواضع الخلل في نفسك وعلاقتك مع ربك الذي أنت حتما عائدا إليه ، و ساعاتها ستزيل كل السدود والحجب التي منعتك وضوح الرؤية ... 

سليمان النادي
٢٠٢٣/١/٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...