الأحد، 1 يناير 2023

حَدِيثَي بقلم محمود عبدالحميد

.. حَدِيثَي .. 
 حَدِّثِينِي عَنْ عُيُونِ لَا تَنَامُ 
 حَدِّثِينِي عَنْ هَوًى أَضْحَى 
  صريعآ فِي الْغَرَام 
حَدِّثِينِي عَن قُلُوب شَارِدَة 
 الْعِشْق يَرْوِيهَا ظَمَأ حَتَّى الْهُيَام 
 حَدِّثِينِي عَن هُمُوم تَفْتَرِس مِنِّي 
 الْأَمَانِيّ فِي الزِّحَامِ 
 حَدِّثِينِي عَن بَقَايَا قَبْلَه نَزَعْتهَا 
 شَفَتَي مِن شفتيكِ فِي الْمَنَامِ 
 حَدِّثِينِي عَن غَرِيق فِي عيونك 
 كَيْف ينجوا بَعْدَ أَنْ ضَلَّ الشَّوَاطِئ 
 والمواني فِي الظَّلَامِ 
 حَدِّثِينِي كَيْفَ تَبْقَى تَرْتَعِد تِلْك النهود 
 عِنْدَ ضَمِّ الْخَصْر تَخْتَرِق تِلْك الضُّلُوع 
 للحنايا فِي سَلَامِ 
 حَدِّثِينِي وحدثيني وحدثيني فالعشق 
 فيكِ غَرِيزَةٌ لَن يَنْتَهِي فِيهَا الْكَلَام
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مِصباحٌ في العتمة بقلم محمد السيد حبيب

مِصباحٌ في العتمة كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُضِيءُ الدَّرْبَ لِغَيْرِهِ   ثُمَّ يَعُودُ يَجُوبُ الظَّلَامَ... يَبْحَثُ عَنْ سِرَاجٍ لِنَفْسِهِ   ...