الأربعاء، 3 يناير 2024

أيُّهَــــا ٱلمارِقُونَ مِنْ رَبْقَةِ ٱلذُّلِ بقلم صاحِب ساچِت

.. أيُّهَــــا ٱلمارِقُونَ مِنْ رَبْقَةِ ٱلذُّلِ 
    وَ ٱلهَـوانِ، يَـــا أَحِبَّتي فِي ٱللّٰهِ..
    إلَيكُـمْ جَمَـرَاتُ غَضًـا، إنْ تُرِكَتْ  
    عَلـىٰ حالِهَـــا.. لَا تُبْقِي وَ لَا تَذَرُ!

١) عِنْدَ ٱلمَساءِ
    تَكْتَظُّ ٱلطُّرُقَاتُ...
    أَوْبَةُ ٱلضَّالِينَ

  - ذِئابٌ مَسْعُورَةٌ
    لَا تَرْعَوي!
   
٢) مُنْذُ تِسْعِينَ لَيْلَةٍ
    نَبْحَثُ عَنْ بَعْضِنَـــا...
    أَنَـا وَ جَارِي

  - صَادِمَةٌ هِيَ ٱلحَياةُ
     مَــا لَنَا سِوَاهَـــا!

٣) مَطَـرُ سُـــوءٍ
    نَحْسِبُهَــا عِنْدَ ٱللّٰهِ...
    هَـٰذِهِ ٱلغُمَّةَ
   
   - حَتْمًــا مَقْضِيًّــا
     أَقْدَارُنَـــا!

٤) فِي سُوقِ ٱلمَدِينَةِ
    يَتَقَايَضُونَ زَبَــائِنُهُ...
    حَجَرًا بِحَجَرٍ

   - شَــدُّ ٱلبُطُونِ
     فَنٌّ قَدِيمٌ جَدِيدٌ!

٥) قَـاطِرَةُ مَوْتٍ
     تَزْحَفُ بَطِيئًـــا...
     سُـلْحَفَاةُ ٱلحَقْلِ

   - بِلَا وَجَلٍ
     غِذَاءُهَــا.. أَجْسَادٌ غَضَّةٌ!
        {صاحِب ساچِت/ٱلعِرَاقُ }

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...