الثلاثاء، 23 أبريل 2024

يَدُ العطاءِ بقلم فؤاد زاديكى

يَدُ العطاءِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
كُنْ يَدًا مَفتُوحَةً، لا مُغْلَقَة ... كي تَرَى الوجهَ، استَبَانَتْ مُشْرِقَة
في يَدٍ مَفتُوحةٍ، ما مُعْلِنٌ ... عن عطاءٍ، ما دَوَاعٍ مُقْلِقَة
مُدَّ ما الاِمكانُ، في طاقاتِهِ ... ذَلِكُم إكرامُ رُوحٍ مُطْلِقَة
ما الأماني و المَعانِي، أعْلَنَتْ ... في حُدُودِ المَدِّ، ظَلَّتْ مُغْدِقَة
تَنبُذُ البُخلَ، المُجَافِي قِيمَةً ... شاءَها الإنسانُ، تَأتِي مُطْلَقَة
مبدأٌ يَعنِي، عطايا جُودِهِ ... في مَجالِ الخيرِ، دامَتْ مُغْرِقَة
كُنْ يَدًا تُعطِي، و قلبًا واهِبًا ... في عَطَاءٍ، لا لِجُودٍ مُحْرِقَة
عندما تُعْطِي، سَتُعْطَى، ثِقْ بِذَا ... إنّهُ عدلُ التَّعًاطٍي، في ثِقَة
دَعْ لِفِعْلِ الخيرِ، دَومًا فُرْصَةً ... بَلْ أقِمْ صَرْحًا، لهُ في مَنْطِقَة
المانيا في ١٩ نيسان ٢٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شذرات من عشق عتيق بقلم مريم سدرا

شذرات من عشق  عتيق  **************** تلك ايامي معه  شذرات من عشق  عتيق ظله ينام على  كتف المسافة  ويتسلق بحزنه لفضاء بعيد يرسم نافذة على  جد...