الاثنين، 9 سبتمبر 2024

و تعتصم حروفي في خاطره بقلم وسام الحرفوش

 خاطرة ...


وتعتصم حروفي ... 

في خاطره ..


وتبقى الكلماتُ سجينةً

 في الحَنجره ..


حتى لو مددت ِ

حبالَ الصوت ِ

فلن أهجره


ولن تغريني

 برقص ٍ اللهاة ِ ..


ولا بعزف ِ مزمارك ِ

حتى لو بلغت ِ

الغرغره


و عذراً ..

أيُّها الصوتُ

الدفينُ .


أنا لن أبوحَ


فمعذره


وسام الحرفوش


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...