الأربعاء، 23 أكتوبر 2024

ساعة سفر بقلم زينة الهمامي

*** ساعة سفر***

أحلام هاربة
تتطاير كالفراشات
يغريها نور شمعة
فتنتحر على صدرها
أرواح تعانق النور
فتغشاها ظلمة القبور
مراهق عاشق
يهمس لفتاته
بأبيات شعر
و بين الهمس و الرمس
أقف أنا في المحطة الخالية
أنتظر قطارا لن يأت
أتأمل شوارع المدينة القديمة
كيف وصلت إلى هنا؟
مدينة عجيبة 
قد أكون رأيتها في منامي
حل الظلام و لم يأت القطار
مخمور يترنح 
يقهقه ثم يصرخ
مجنونة.....مجنونة
السكة معطلة منذ عقود 
فكيف للتائه أن يعود.....

بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تحت المطر بقلم رضا محمد احمد عطوة

تحت المطر كنا نجري ونلعب تحت المطر تلاحقنا السعادة نضحك ضحكات عالية رنانة تخرج من أعماق القلب جرينا وجربنا لعبنا وضحكنا ضحكات رنانة تبللت مل...