الأحد، 24 نوفمبر 2024

نَسَمَاتٌ وَهَمْسَاتْ بقلم الطَّيْبِي صَابِر

**نَسَمَاتٌ وَهَمْسَاتْ**  

فِي زَاوِيَةِ مَقْهَى الْهَدِيلْ...
يَتَسَلَّلُ إِلَى أَعْمَاقِي هُدُوءُ الصَّبَاحِ...
وَفِنْجَانُ سَمْرَائِيَ السَّلْسَبِيلْ...
صَبَاحُ جَمِيلْ...
وَتَغَارِيدُ الْعَصَافِيرِ...
وَهَفِيفُ شُجْيرَاتْ...
يُغَازِلُ عَبِيرَ الْأَزَاهِيرِ...  
وَهَذَا الْمَطَرُ الَّذِي يَشُدُّنِي... 
إِلَى ظِلَالِ ذِكْرَيَاتْ...
نَسِيمٌ عَلِيلٌ يُعِيدُنِي...  
إِلَى مَرَافِئَ أُرِيدُ أَنْ أَنْسَاهَا...  
وَتَرْجِعُ بِي السَّنَوَاتْ...  
لِتُحْيِيَ فِي أَعْمَاقِ النَّفْسِ...  
أَوْجَاعاً خِلْتُهَا مَعَ الْأَمْوَاتْ...  
فَكَيْفَ لِي أَنْ أُحِيكَ جَمَالَ الصَّبَاحِ...  
وَالْكَوْنُ يَنْسُجُ مِنْ أَوْجَاعِي هَمْسَاتْ...؟  
أَيَمْحُو نُورُ الصَّبَاحِ هَذَا الْحُزْنَ...  
أَمْ يُذِيبُ أَلَمِي بِأَمْطَارِهِ النَسَمَاتْ...؟  

**الطَّيْبِي صَابِر (المغرب)**


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...