الجمعة، 27 ديسمبر 2024

التّعلّقُ بالحَياةِ بقلم فؤاد زاديكى

التّعلّقُ بالحَياةِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

إنّ التّعلُّقَ بِالحَياةِ مَخَيِّبُ ... آمَالَنا، إيقاعُ فِعلِهِ مُتْعِبُ

ليستْ تَدُومُ لِسَاكِنٍ، فَمَصيرُنا ... و مَآلُهُ، عَنَّا بِوجهِهِ مُضْرِبُ

مهما وُعُودُنا أنجَزَتْ أو حقَّقَتْ ... مِمَّا نُريدُهُ، فالتّفاؤلُ يَصْعُبُ

إنّا سَنَرْحَلُ تارِكِينَ ورَاءَنا ... ما سوفَ نُنْجِزُهُ، و عَنْهُ سَنَذْهَبُ

ما مِنْ خُلُودٍ، فالبقَاءُ مَهَدَّدٌ ... لِجَمِيعِنَا، و مُنى الرَّجَاءِ مُغَيَّبٌ

تَتَفَاعَلُ الأحداثُ عندَ وُقُوعِهَا ... بِحَيَاتِنَا، و بِنَا تُؤَثِّرُ، تَلْعَبُ

هَذِي حَقِيقَةُ واقِعٍ مُتأرْجِحٍ ... بينَ المَواقفِ و المَوَاقِفُ تَغْلُبُ

مِنَّا نَبَاهةُ عاقِلٍ و تَصَرُّفٌ ... يُبقِي التّوثُّبَ فاعِلًا، لا يَتْعَبُ

و إذا تُفَاجِئُنا مَصَاعِبُ غَفْلَةٍ ... و يَسُودُ حالَنا ما يَشَاءُ تَذَبْذُبُ

فَبِنا سبيلٌ للهَزِيمَةِ سَائِرٌ ... و على مَصَائِبِهِ خِيَامُنَا تُنْصَبُ

المانيا في ٢٤/١١/٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...