الخميس، 23 يناير 2025

قَدَري و إبتساماتي بقلم نزهان الكنعاني

قَدَري و إبتساماتي
..........................
قالت : لماذا كنتَ تبتسمُ ؟
وعليكَ لونُ السعدِ يُرتَسَمُ ؟

فَأَجبتُها : ممشاكِ ذكّرني
أنّى تغنّّى اللحنُ و النغمُ

فتمايلت في خطوها طرباً
ليموتَ فيَّ الساقُ و القَدَمُ

ما القولُ فيمن جالَ في غزلٍ ؟
وبميلةِ الحسناءِ ينهزمُ ؟

لي بالوغى صولاتُ معتصِمٍ
ومع الهوى يوهي بِيَ السَقَمُ

          ................

يا من أتيتَ الآن قافيتي
إني إليك الآن أحتكِمُ

فمتى رأيتُ الحورَ مقبلةً  
أَتَجَهَّمُ اللقيا أَم ابتسِمُ ؟

أيّاً تشيرَ عليَّ بينهما
مافيهِ إذ أمضي و ألتزمُ

أدري سيُمسي القلبُ في كدرٍ
و يَدبُّ فيهِ الحزنُ و الألمُ

 عشقي بها قد خابَ مذ نطقت
سؤلي : لماذا كنتَ تبتسِمُ ؟

لم تدركِ الأشواق في شغفي
وبنا عظيمِ الوجدِ يحتدِمُ

أَسَفاهُ : هل شحَّت بصيرتها ؟
وبها رؤى المفتونِ تنعدمُ

              ...............

وبرغمِ ما يشكو بطعنتها
قلبي و ما ظنّي سيلتئمُ

مازالَ في نبضي لها وَلَعٌ
منهُ لذيذ ُ الصلحِ يُغتنمُ

ليعودَ فينا الحبِّ ساريةً
فترّفَّنا الراياتُ و العَلَمُ

فهيَ الصبابةُ في الحشا أبداً
وَهْيَ المنى والسَعدُ و النِعَمُ
............................
الشاعر نزهان الكنعاني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...