الجمعة، 10 يناير 2025

تَبْكي العقيدةُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

تَبْكي العقيدةُ

أمْستْ مُدَوّنةُ الإلْحادِ إصْلاحا 
والجَهْل عَسْعَسَ بالظّلْماءِ طَوّاحا 
والدّينُ حَرّفَهُ الأوْغادُ عنْ عَمَدٍ
فأصْبَحَ الغَيُّ في الأوْساطِ نَبّاحا
تَبْكي العَقيدَةُ منْ حُزْنٍ وحقّ لها
دَرْفُ الدُّموعِ على الخَدّيْنِ إلْحاحا 
إنّا لَفي زَمَنٍ صَحْوُ الضّميرِ بهِ
أضْحى مُحالاً لِنَشْرِ الفِسْقِ مَدّاحا 
لا يَنْكُرُ الشّرْعَ إلاّ فاسِقٌ قَذِرٌ
يَقْضي حَياتَهُ تَحْتَ الوَيْلِ مُرْتاحا 

هَبّ الخَرابُ على الإصْلاحِ كَنّاسا 
فكانَ حَقّاً بما ألْقاهُ خَنّاسا 
أدارَ بَوْصَلَةَ الإسْلامِ نَحْوَ غَدٍ
بهِ الضّلالُ غدا للنّفْسِ وَسْواسا 
يُرادُ هَدْمُ بِناءِ الدينِ عنْ عَمَدٍ
واللهُ عَيّنَ للإصْلاحِ حُرّاسا 
ومَنْ تجاوزَ سَقْفَ الحَدِّ حَلَّ بِهِ
وَيْلٌ رَهيبُ يَفوقُ البُؤْسَ إحْساسا 
أوْحى الحكيمُ لَنا ذكْراً لِيُرْشِدَنا 
إلى صِراطٍ يراهُ القَلْبُ نِبْراسا

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مساءٌ بألواننا بقلم خلف بُقنه

مساءٌ بألواننا شعرُ أمي المسافرُ ما زال يغنّي أغانيَ الربيع وزهورَ الليل البعيد صورتُها في مخيلتي وهي طفلةٌ بستةِ أعوام تبكي ليلةَ العيد تري...