الثلاثاء، 18 فبراير 2025

لكلام الورد أنغام ٌ بقلم سليمان نزال

لكلام الورد أنغام ٌ 

كلام ُ العطرِ أنغامٌ تئنُّ
و رسم ُ البوح ِ لوحات ٌ تحنُّ
و عشق ُ القدس ِ في الأضلاع ِ دينُ
و عرسُ الورد ِ للفرسان ِ يدنو
و قد صاحتْ جذورُ الوعد ِ فينا
و روض الوجد ِ قد أغراه ُ حُسن ُ
   لها بدرٌ و فوق الضوء ِ نبضٌ 
بها بحرٌ و فوق الموج ِ لحن ُ
أتاها النصر ُ في ثوب ِ التحدّي
فراح َ الصقر ُ للأقداس ِ يرنو
يمام ُ الروح ِ قد أوحى بشِعر ٍ
 بي جذع ٌ و فوق الحرف ِ غصن ُ 
و نارُ الزند ِ لا تصغي لوهم ٍ
دعي الأغراب في لغو ٍ تعنُّ !
بنا وقتٌ و قرب الوقت ِ ردٌ
و صوت ُ الفخر ِ في الأعلى يرنُّ
عناق ُ القول ِ يثريه التماهي
و بعد اللثم ِ ربما نظن ُّ!
و قد جالت ْ بآفاق ٍ سنينٌ
  و عينُ التوق ِ قد كادتْ تجنُّ
إلى الأغلى رفعتُ الحُبَّ حتى
  يرى الأعمار َ أغواها المُسنُّ !
حديث ُ الِجمر ِ يوم الأمس منّي
و قد عشنا ..و زهرُ الهمس ِ فن ُّ
فلا يبقى بعد الحُرّ ِ سجن ٌ
و ذئب ُ الغرب ِ بعد الدحر ِ يخنو
مداد ُ الصبح ِ للغزلان ِ يصحو
و ليل ُ الهمس ِ أظناه ُ الأحنّ ُ
و بين السرب ِ أطيارُ التمني
و عند العود ِ أشواق ٌ و حضنُ

سليمان نزال











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...