الخميس، 27 فبراير 2025

ألأحباب بقلم أنور مغنية

ألأحباب 

والأحبابُ إن صدُّوا وإن رحَلوا 
فكلّ فعلٍ للأحبابٍ محبوبُ

الروحُ والقلبُ بل كلِّي لهُم هبةً
فكيفَ يُسترجعُ ما كان موهوبُ

لم أرتوِ من وصلهم وأزدادُ
هل من ملامٍ على من كان مصلوبُ

قُلْ لي إن جُنَّ ليلي من لواعجنا 
نلوم مَن كانَ في هواهُ منكوبُ

 يا حبَّذا اياماً كانت بيننا 
ايامَ كانت لنا فيها محبوبُ

ربَّاهُ ربَّاهُ قد غابَت رسائلُه
فكيفَ أقرأ ما فيها مكتوبُ

يا قلبُ صبراً على هجرانِ أحبَّتي 
إن كان في بعضِ الهجرانِ تأديبُ

د.أنور مغنية 2025 02 28

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...