الأربعاء، 19 مارس 2025

تُحْكى لَنا بقلم محمد الدبلي الفاطمي

تُحْكى لَنا

مَنْ سارَ مُقْتَنِعاً إلى هََدَفٍ وصَلْ
والعَزْمُ يوصِلُ مَنْ أرادَ إلى الأمَلْ
تُحْكى لَنا عِبَرٌ تُعَلّمُنا الخُطى 
وتَقودُنا بالمُعْطَياتِ إلى العِلَلْ
حِكَمٌ تَجودُ بها التّجاربُ فِطْنَةً
وبها الطريقُ إلى الطّموحِ سَيُخْتَزَلْ
تَبْقى الإرادةُ في الوُقوفِ رَهينةً 
بِطُموحِنا نَحْوَ المَزيدِ مِنَ العَمَلْ
فاخْتَرْ لِنَظْمِكَ في البُحورِ سَفينةً
فالمَوْجُ عاتٍ والتّعَثُّرُ مُحْتَمَلْ

أضْحى الغَرامَ لدى القُلوبِ جَهَنّما
والصّدْقُ أصْبَحَ في الغَرامِ مُحَرّما
وهوى الشّوارِعِ بالقُشورِ أضَلّنا
فبدا لنا أنّ الغَرامَ تَكَرّما
تِلْكَ الظُّنونُ معَ الهَواءِ تَبَخّرتْ
ومَنِ اسْتَراحَ إلى المُجونِ تَحَطّما
تَشْقى النُّفوسُ بِجَهْلِها وضلالِها
وبها الغَرامُ إذا اسْتطاعَ تَحَكّما 
تَنْجو العُقولُ منَ الفِخاخِ بِفِطْنَةٍ
وَمَنِ اسْجابَ إلى الغَرامِ تألّما

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...