الأحد، 13 أبريل 2025

غَزَّةُ العِزِّ بقلم الطيبي صابر

**غَزَّةُ العِزِّ**  

غَزَّةُ العِزِّ  
لا تَحْنِي لها هَامَهْ 
تَسِيرُ إلى النَّصْرِ  
نَارًا وَابْتِسَامَهْ 
تُقَاوِمُ القَهْرَ  
لا يَثْنِي لها قَدَمٌ  
وَإِنْ بَدَتْ فِيهِ  
مِنَ الجِرَاحِ عَلاَمَهْ  

تُعَانِقُ الجُرْحَ وَتَبْكِي  
فَتَنْهَضُ مِنْ رُكَامِهَا  
وَتُعِيدُ لِلنُّورِ أَعْلَامَهْ
وَإِنْ تَهاوَتْ  
بُيُوتُ العِزِّ فِي أَلَمٍ  
بَنَتْ عَلَى الرُّوحِ  
أَحْلَامَهُ وَأَنْغَامَهْ  

يَا غَزَّةَ الصَّبْرِ  
إِنَّ اللَّيْلَ مُنْقَشِعٌ  
وَإِنَّ فَجْرَكِ مَوْلُودٌ  
يَحْمِلُ إِلْهَامَهْ
فَاصْبِرِي وَاثْبُتِي  
فَإِنَّ الظَّالِمَ مُنْدَحِرٌ
وَسَيُخَلِّدُ التَّارِيخُ انْهِزَامَهْ 

**الطيبي صابر (المغرب)**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...