السبت، 19 أبريل 2025

غَ زَّ ةُ سَتَبْقَى بقلم الطَّيْبِي صَابِر

**غَ زَّ ةُ سَتَبْقَى**

نَزَفَتِ الأَرْضُ...  
وَعَلَتِ الأَصْوَاتُ...  
وَسَالَتِ الدِّمَاءُ...  
وَجَفَّتِ الدُّمُوعُ...  
وَتَنَاثَرَتِ الْجُثَثُ...  
وَظَنَنَّا الْعَرَبِيَّ سَيَرْشُدْ...  
فَمَا كَانَ..  
غَيْرَ صُهْيُونِيِّ الْهَوَى...  
بِلَهَجَاتٍ التَعَدُّدْ..!
  
نَزَفَ الْحَرْفُ وَأَدْمَعْ... 
فَصَارَ جُرْحاً... 
فِي الْقُلُوبِ يَقْبَعْ... 
وَرَثَى الشِّعْرُ الْبَرَاءَةَ...  
فَبَكَى الْأَحْرَارُ بِصَوْتٍ  
مِنْ دَمٍ وَوَجَعْ...  

لا...
غَزَّةُ لَا تَبْكِي... 
بَلْ تُقَاتِلُ...
لَا تَنْحَنِي... 
بَلْ تَتَمَايَلُ كَالنَّخِيلْ... 
غَزَّةُ لَا تُرِيدُ دُمُوعًا  
بَلْ سَوَاعِدَ تَصْنَعُ الْمُسْتَحِيلْ!  

**الطَّيْبِي صَابِر (المغرب)**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...