ورونق أصيل
بكل ما يسعد القلب
نحو من يرضى
له اتجاه دائم
نحو ربه الجليل
سعادةٌ هناء
إرادةٌ وفاء
يكلل الحياة
بأجزل الثناء
هذا هو الدليل
إن شئتها السعادة
فلترتقِ بعبادةٍ
ولتمتلئ بذكر ربنا
لتبلغ العلا
فكلما سمعت
من دعوة الفلاح
أجب أخي النداء
هذا هو الثناء
والود والصفاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق