مرور الزمان وسهامه بنا
تستقيم
وكل فعل لنا يوم يكون
خصيم
وفاز من كان يعرف الدنيا
وحيلتها
ونجى من كان يعمل لربه
الكريم
وتمسك بخيوطها وعاش
املا
كما يعيش بها الرجل
الاليم
ونسى أليوم وغدا عنها
راحل
ولاشخص بها يخلد يوم
ويقيم
وينسى ذكر الله عنه و
يبتعد
ولا يفكر أن له وقفة ويرى
حميم
فكن للدنيا فارس مغوار
وند
وكن بتقوى الله له عارف
وعليم
فربك هداك طريق فسر
بهدايته
وكن سائر بخط لابه عوج
ومستقيم
وكن له كل لحظة حامد
وشاكرا
فهو كان بك رؤوف وبك
رحيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق