الثلاثاء، 13 مايو 2025

لا يَخدعنَّكَ طالِبُ الصَّفْحِ بقلم محمد عبد الجليل العزاني

لا يَخدعنَّكَ طالِبُ الصَّفْحِ
وَاِعلَم بِأَنَّ الفضل في النَّصْحِ

وَاتبع تُقــــاكَ عَلى تقلّبها
فَلَرُبَّ مُلتزمٍ عَلى الصَّرْحِ

ما جِئتُ أشرح عَن أَسى دمعٍ
إِلّا ذكرتُ الله في الشرْحِ 

يكفي مدادُ الحُرّ أنَّ لَهُ
إكْفَـاءُ ما يُدْلِي على السَّمْحِ

لا يقتفي إثر النوى أسفٍ
عَمَّ لَهُ العلياءُ في الطرْحِ

هل فاضلٍ يعلو بغير هُدًى ..؟
كلّا، فذاكَ الحمقِ بالجمْحِ 

في الله كم تهوى القلوب سُرىً
لا شكَّ هذا السير بالرّبْحِ
.
.
.
محمد عبد الجليل العزاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...