الثلاثاء، 13 مايو 2025

شوكُ عيني بقلم عمر أحمد العلوش

شوكُ عيني

شوكُ عيني...
وأنا جُزؤك المشتعل
ذلك الجزء المحروم منك
المتدلي على حافة البعد
كشمعة تحترق

أُخفي ذبولي
ألبس الضوء قناعاً
وألون رماد وجهي
بأمنيات لا تنطفئ

كأنني صدىً في واد
أو رشفة عطر
تاهت عن أنفاسك

أُناديك بصمتي
أراك في كل مرآة
وفي كل خيبة

أنا جزؤك الذي أقصي
دون أن يُشفى
دون أن يُنسى
دون أن يكف عن الحب
وعن الزف

✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

توكيد بقلم عبدالرحمن المساوى

توكيد لاهو كذا ولا كذا ما لم يكن لله فصل شعراً همس عذراً وصل أدب المشاعر عندنا     أدباً تبادر أنتصر كل المعاني وردِنا مورد له قيمٌ تصل حكمة...