الاثنين، 2 يونيو 2025

الحُب و الألم بقلم سليمان نزال

الحُب و الألم

وجع ُ الكتابة ِ مُوجع ُ
زمن ُ الذبابة ِ مُفزع ُ
قمرُ الأنوثة ِ شدّني
لمزاجي َ يتسمّع ُ !
عزف َ اللقاء ُ بنغمة ٍ
و أنا أعيد ُ و أجمع ُ
و أنا أضيء ُ بلحنها
جُملُ النشيد ِ ستلمع ُ
و أنا أضيع ُ بصوتها
وقت الفداء ِ سأرجع ُ
طاف َ الحجيج ُ بكعبة ٍ
و دمٌ يطوف ُ و يخشع ُ
ذهب َ البكاء ُ لخيمة ٍ
و ضلوعنا تتقطّعُ
و نزيفنا في سجدة ٍ
فوق الدمار ِ سيركع ُ
   لرحيمها و كريمها
و عسى النداء سينفع ُ
سرقَ الوتين ُ غزالة ً
و أنا أبوح ُ و أبدعُ !
في مخدعي أحلامها
و إذا صحوت ُ سأصنع ُ
من طيفها زيتونة ً
ثمر الغرام ِ ممتع ُ
وطن ُ البسالة ِ مُرشدٌ
زند ُ البطولة ِ مَرجع ُ
ضاق َ الوجود ُ بأمة ٍ
في عارها تتبضعُ
كلَّ الغزاة ِ سنردع ُ
وجه َ الخنوع ِ سنصفع ُ
يا جرحها بصلاتها
يا صقرها يترفّع ُ
يا غزتي فرسانها
واكبتها و سأتبع ُ
قالت ْ حبيبة ُ عهدنا
مثل اليمام ِ سأسجعُ
في شرفتي من عشقها
بعض َ الورود ِ سأقنع ُ
كي ترتوي ..بجمالها
  و أنا أزور ُ و أزرع ُ

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...