الثلاثاء، 15 يوليو 2025

مرآة الزمن بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

 مرآة الزمن


ها هنا طوابير

 الماء

و هذا الضمآن من

يسقيه

في قلبه حزن

و حزن اليتم

من يخفيه


أراضي بور

و حطام الدور

يقتلني

من يعيد البسمة

و هل يعيد الكفن

من مات ثم

يحييه


ماتت ضمائر 

عروبتنا

هنا الموت و هناك

رقصات 

وعقول تحجرت

و الأنغام 

تلهيه


يا سماء أنثري

دقيقًا 

قمحًا 

لعل الجوع

يغادرنا

لعل حرفي 

يترجم ما

نعانيه


نزوح تجاوز الجرح

سنموت 

ظلمًا 

جوعًا 

عطشًا

باتت خيامنا تشتكي

ألمًا 

و جرح اليتيم من

يداويه


أيا وردتي 

أما آن موعد تلاقينا

و نار الشوق 

يفضحني

دليني

كيف أداريه


آه من لظى القلق

و في حضرة

القصف 

من غيرك إلاهي

نناجيه


بقلمي

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...