السبت، 26 يوليو 2025

سأختفي هكذا بقلم لينا شفيق وسوف

 سَأَخْتَفِي هٰكَذَا

بَيْنَ وَرْدَاتِ العِطْرِ،

لَا أَرَى سِوَى الجَمَالِ،

وَلَا أَسْمَعُ إِلَّا صِدْقَ الرُّوحِ.


سَأَغُوصُ فِي مَلَكُوتِي،

أُزَهِّرُ فِي مَهْجَتِي،

أَقْطِفُ مِنْ أَحْزَانِي

بِضَرْبَةٍ مُبِينَةٍ.


وَأَغْرِسُ جَنَاحَيْ

أَمَلٍ عَلَى خَدِّ الزَّمَنِ،

فَوْقَ الرُّوحِ

وَتَحْتَ القَمَرِ.


لَيَالٍ لَمْ تَعْرِفْ السَّهَرَ بَعْدُ،

تَسْرِقُ مِنَ الفَجْرِ

بَهْجَتَهُ،

شَوْقَهُ،

وَلَهَبَهُ،


لِتُولَدَ الشَّمْسُ

عَلَى مَحْيَايَ،

بِلاَ تَرَدُّدٍ

فِي مَا سَيَأْتِي،

أَوْ مَا مَضَى.


مُرُورٌ... مُرُورٌ

بِلاَ تَوَقُّفٍ،

فَالوَقْفُ خِيَانَةٌ

لِلْمَسِيرِ.


اِسْلُكْ وَامْضِ قُدُمًا،

حَتَّى تَبْلُغَ،

وَنَبْلُغَ سَوِيَّةً...


بِقَلَمِي.... لِينَا شَفِيق وسُوفْ

سَيِّدَةُ البَنَفْسَجِ...

سُورِيَّةُ....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...