السبت، 26 يوليو 2025

أقطارا و بحارا بقلم حسن الداود الشمري

 أقطارا وبحارا 


وأيامن أشتاقها 

ومن شوقها لا فرار 


وما بيني وبينها 

أقطار وبحار


فأيا نار الشوق خذيني 

إلى تلك الجلنار 


ودعي قلبي يراها 

ليلا أو نهار


لأنها عندي الفرح

 والسرور والأحبار 


وغيرها لا يعرف قلبي ولا ترى

 عيني غيرها ورودا وأشجار 


فأينك أينك ياأنت

 يامصدر

 فرحي  والإقهار


وإلى متى سأبقى حزينا

 وإلى متى  من غيرك أعيش غمار 


والعمر يمضي هباءا 

وهباء في ليله والنهار 


فأيا قدر أرجوك أعدنا

 إلى ذاك ليلنا والأسحار 


ودعنا نقضي العمر سويا 

فمن غيرها أعمارنا لا أعمار 


ولو كنت أعرف أن

 الحب هكذا قهار وغدار 


لما عرفته قطعا ولا كتبت

 به أشعارا وأشعار 


ولقضيت العمر وحيدا

 أتنقل مابين الأقطار 


فأيا حب أرجوك أعني

 أعدني إلى ذاك مسار 


إلى ذاك يوما عرفتك 

فيه ورأيتها أضواءا وأقمار 


إلى ذاك مكانا إلتقينا به 

وأبحات قلوبا لنا مابها من أسرار 


فآه ياقلبي آه 

كم قطار مر وقطار 


ولم تأتي من تهواها 

ولم تجلس معي على الإفطار 


وأيا ليتها تأتي لتعود

  الحياة إلينا أسفارا وأسفار

بقلمي

 الشاعر حسن الداوود الشمري 26/7/2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ذات خلوة بقلم سعاد جكيرف

ذات خلوة  توسدْتُ الذكريات أناجي القمر وحيدة.. في دُجى الليل أعاتب قلباً جلفاً ، هجرني وارتحل اخترقتني سهامُ عشقِه فنقشتْ في الوتين جرحاً لا...