الأحد، 24 أغسطس 2025

لكل شاعر ليلاه بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

 لكل شاعر ليلاه


لكل شاعر  ليلاه 

و ليلاي لؤلؤة زرقاء

إضطجعت على الساحل

ممشوقة القوام  هيفاء.

زمردة 

يغازلها البحر

بنفحات شعر

لأمواج بكر

تنحني بجلال

تقدم الولاء.

آسفي العبدية

رمالها ذهبية

تتكسر عليها 

لجج من صهباء.

إنها حورية البحر 

ينثر عليها اليم  رذاذه

بين الصخر

و النوارس 

في رقص غجري 

تختال بفساتينها  البيضاء.

أبدعت من ثراها

خزفٱ فنيٱ

و تراثٱ وطنيٱ

لوحات من فسيفساء.

ترى ابتسامتها

من منتجع سيدي بوزيد

من أعلى

حيث الجمال الأسطوري  يتجلى

غادة مغربية

بشهي كبرياء.

أصيلة  عريقة

شهرزاد  ألف ليلة و ليلة

تأسر  بالحكايا البتراء.

تحدثك  *رحلة رع *

عن ربطها الماضي  بالحاضر

و نبات البردي

فوق الأطلسي الهادر

يكتب التاريخ من جديد 

بألمعية  العلماء.

ما أجملها و هي تزف 

كل يوم  عروسٱ

و الغروب لها سقف

متوجة بالشفق

تتلألأ  من الألق

في  أرجوحة السماء.

أما  إن تنفس الفجر

و نثر أريج العطر

فستراها بجمال بدر

في الليلة  الليلاء.

لكل شاعر ليلاه

و عشقي لها ما بلغ منتهاه

ليلاي و  مسقط رأسي

حبي لها  عذري

في دمي يسري

من الألف الى الياء.


  * رحلة رع : رحلة استكشافية على متن مركب مصنوع من نبات البردي تم بناؤه على  الطريقة المصرية العتيقة الشبيهة بما كانت تشيد به مراكب الفراعنة في الماضي و ذلك بآسفي سنة 1970

 قطع مسافة 6200 كيلومتر مدة 57 يوم حمل ثمانية رجال من مختلف الجنسيات لعبور المحيط الأطلسي  من آسفي المملكة المغربية الى جزر البارباد ببحر الكارايبي  بقيادة عالم  الآثار النرويجي  تور هييردال 

و ذلك ليثبت  أن العرب و المصريين القدماء وصلوا لأمريكا قبل الأوربين..

انظر تفاصيل الرحلة في ݣوݣل.


بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

آسفي.. المملكة المغربية: 24..8..2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...