الأحد، 24 أغسطس 2025

كُنّا في رَخاءِ بقلم عباس كاطع حسون

كُنّا في رَخاءِ

سَعى بَيْني وَبَيْنَ الخِلِّ ساعٍ
تُكَدَّرَ بَعْدَهُ الزمنُ السَعيدُ

وُكُنّا في رَخاءِ العيشِ نَلْهو
وَإنَّ الْعَيْشَ مَبْسوطٌ رَغيدُ

وَكُنّا في وِئامٍ وَانْسِجامٍ
وَلَيْسَ يَهُمُّنا عاصٍ كَنودُ

فَصارَ بِبلْدَةٍ وَسَكَنْتُ أُخْرى
فَلا وَصْلٌ ولا ماضٍ عَتيدُ

وَلا ارجو زمانَ الخَيرِ يَأتي
وَلَيْسَ يَزورُنا عَهَدٌ جَديدُ

خَسَرْتُ العُمْرُ بَعْدَ فُراقِ خلٍ
خَفيفُ الظِلِّ مْحْبوبٌ وَدودُ

لَهُ سَمَتٌ لَطيفٌ لا يُضاهى
وَقدٌّ قَدْ أضاءَتْهُ الخُدودُ

يَميلُ مَعَ النَسيمُ كَغُصْنِ بانٍ
كَريمُ النَّفْسِ مَحْبوبٌ حَميدُ

بقلمي
عباس كاطع حسون /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...