إِلَهِي.. هَذِهِ الرُّوحُ الْمَكْدُودَةُ قَدْ نَصَبَتْ شِرَاعَ انْتِظَارِهَا عَلَى شَاطِئِ الْمُنَى، تَسْتَشْرِفُ غَايَاتِ الرِّضْوَانِ الَّتِي طَالَمَا كَانَتْ قُبْلَةَ الْأَحْلَامِ وَمَرْتَعَ الْخَيَالِ.
يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ، أَشْفِقْ عَلَى هَذَا الْكِيَانِ الَّذِي أَرَهَقَتْهُ غِلَالُ الدُّنْيَا وَثِقَلُ خُطَاهَا؛ فَمَا لِي فِيهَا مِنْ حِيلَةٍ إِلَّا قَبْضَةَ يَقِينٍ بِأَنَّنِي وَدِيعَةٌ فِي كَفِّ عَفْوِكَ، وَلَنْ يُدْرِكْنِي الضَّيَاعُ وَسِيَاجُ رَحْمَتِكَ يَحِيطُ بِي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق