الأحد، 2 نوفمبر 2025

الإنسانُ المُحِبُّ بقلم فؤاد زاديكى

الإنسانُ المُحِبُّ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى

أنتَ قد جَمَّلْتَ بالمَعنَى حُضُورَا
في حَديثٍ زَانَ إحسَاسًا سُرُورَا

فاللسانُ الحُلُو شَهدٌ بِابتِسامٍ
زادَ طِيبًا كُلّما أزْهَى ظُهُورَا

لا يُحَسُّ السأمُ, فالأجواءُ تَحلُو
ليسَ في الحاضِرِ مَنْ يَبغِي نُفُورَا

حِزْتَ إعجابًا كما نِلتَ احتِرَامًا
فَبِما أنجَزْتَهُ, تَبقَى المُنِيرَا

أيُّها المَحبُوبُ زِدْ مِنْ لُطفِ حَرْفٍ
أينعَ الإبداعَ إشراقًا و نُورَا

صَبرُكَ المَعهُودُ ما أعطاكَ دَفْعًا
ثابِتًا يَسمُو ولا يَلْقَى فُتُورَا

أنتَ إنسانٌ وَدِيعُ الطَّبعِ شَهمٌ
فكرُكَ الرّاقي, سَما نُبلًا قَدِيرَا

لَحنُكَ الصَّافِي عطاءٌ دُونَ حَدٍّ
هَمسُكَ الحَانِي, هُوَ المُعْطِي حُبُورَا

كَونُكَ الإنسانُ في حُبٍّ فهذا
يَعكِسُ الإحساسَ والمَعنَى الكَثِيرَا

أنتَ قد أكْسبتَ رُوحَ الرُّوحِ معنًى
عندما استَحضَرتَهُ زانَ الحُضُورَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الراحل بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.......الراحل.... راحلا بلا إياب  سائر خلف الضباب لا هنا سوف نراه سيطول في الغياب مهما طال المقام لن تعانقه الرقاب  كان كل الخير فيه ليس في...