الأحد، 28 ديسمبر 2025

تَرانيمُ الرُّضابِ وَدَهْشَةُ البَوح بقلم فُؤاد زاديكي

تَرانيمُ الرُّضابِ وَدَهْشَةُ البَوح
الشَّاعِرِ السُّوري فُؤاد زاديكي

أَنْتِ الَّتِي عاقَرْتُ خَمْرَ رُضابِها
وَشَمَمْتُ عِطْرَ خِصَالِها بِشَبابِها

ما كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ قَوْلِيَ فاعِلٌ
فِي حُسْنِ رَدِّها وَانْتِظامِ جَوابِها

حَتَّى وَقَفْتُ أَمامَ نُبْلِ صِفَاتِها
حَيْرانَ أَقْطِفُ شُهْدَها مِنْ بابِها

يا ظَبْيَةً سَكَنَ الجَمالُ عُيونَها
فَغَدَوْتُ أَرْسُمُ دَهْشَتِي بِهِدَابِها

أَوَّاهُ مِنْ فِتَنِ الحُضُورِ وَسِحْرِهِ
حِينَ الدَّلالُ يَفِيضُ مِنْ جِلْبابِها

تَتَلَعْثَمُ الكَلِماتُ فَوْقَ شِفاهِنا
وَيَكادُ يَحْتَرِقُ المَدَى لِغِيابِها

إِنْ باحَ قَلْبِي بِالعَظِيمِ مِنَ الهَوَى
فَلِأَنَّ رُوحِيَ أُغْرِمَتْ بِكِتابِها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ما غاب ذكراك بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي ...... ما غاب ذكراك قد أفتقد يوما الماء واصوم لاجل لقياك فيك التيمم يصح  وتقبل الصلاة طاهرة أنت  من منبع خير اهل واجداد سنلتقي يوما  و...