الخميس، 29 يناير 2026

الغبــاء البشــري «[5]» بقلم علوي القاضي

«[5]» الغبــاء البشــري «[5]»
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
... في الأجزاء السابقة تكلمنا بالتفصيل عن أربعة أنماط من الغباء (القلبي والروحي والعقلي والسياسي)
.★5★. النوع الخامس ((الغباء المنطقي)) ، هو قصور في القدرات المعرفية ، الذي يمنع الفرد من ربط الأفكار ببعضها ، والربط الصحيح بين المقدمات والنتائج ، مما يؤدي إلى إستنتاجات خاطئة وتصرفات غير عقلانية 
... وهو يُعد نوعاً من أنواع الغباء مثل الغباء (العلمي ، والعاطفي ، والتاريخي) الذي يُعجز صاحبه عن التعلم من التجربة أو رصد الأنماط في البيانات
... وأبرز ملامح الغباء المنطقي وسماته :
.★. (الخلل في التفكير) ، وعدم القدرة على تتبع التسلسل المنطقي (صورة أولية)
.★. (الفشل في التعلم) ، وصعوبة إستيعاب القواعد أو الأنماط ، حتى مع شرحها مراراً
.★. (التفكير بالأبيض والأسود) حيث لا وجود للوسطية ، بمعني غياب القدرة على تحليل الأمور المعقدة ، واعتماد مواقف متطرفة
.★. (الإندفاع) ، باتخاذ قرارات متسرعة وعاطفية دون تفكير
.★. (غياب النقد الذاتي) ، والإعتقاد بعصمة الذات من الخطأ ، وهو ما يمنع التطور 
... وهناك علاقة للغباء سلبية بالمنطق والنجاح ، فإنه يعرقل التطور والتنمية لأنه :
.★. يصبح (أخطر من الشر) ، ويُعتبر الغباء وخاصة المنطقي خطيراً لأنه يسبب أضراراً عشوائية ومستمرة للآخرين ، عكس الشر الذي قد يهدأ
.★. و (لا ينفصل عن التعلم) ، فهو عجز عن إستخلاص الدروس ، مما يجعل صاحبه مبتدئاً دائماً
.★. وهو كذلك (مستقل عن الكفاءة) ، وفقاً لـ قوانين (كارلو شيبولا) للغباء ، فهو يرى أن الغباء قد يصيب أي شخص بغض النظر عن خلفيته العلمية أو المهنية
... ومن أسباب الغباء ، أسباب (وراثية) ، خلل في القدرات العقلية ، أو (بيئية) ، النشأة في بيئة لا تشجع على التفكير ، أو (فيزيائية) ، كالتعرض لتسمم الرصاص
... في كتاب (سبعة أنواع من الغباء) بقلم (إيان ليزلي) ، يُعرَّف الكاتب الغبي بأنه شخص يعاني من قصور في القدرات المعرفية ، وتحديدًا القدرة على التفكير والتحليل المنطقي ، ويتميز الغبي بانخفاض معدل ذكائه ، ويفشل في مواجهة المواقف وعلاج المشكلات وتحقيق النجاح
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...