لمحمد مطر
اصحو الصباح وبي شوق لها تبا له مر
البعاد ابعدني وابعدهاو الشوق كان الجاني
ليت البعاد طوى المسافة بيننا فأصبحت
اوطانها.تحضن بشمالها وجنوبها. أوطاني
أو شفى بمرآهاالبعادعلةغلتي بعدما أشعل
حريقا تأجج سعيره نارا وبمهجة الوجدان
تبا لهذا الظالم أخفاها عني واشعل سعيرا
وأجج.نارا وما. أطفأ لي بالحشا أشجاني
كم. زارني طيف. لها قبل المنام ولكن ما
أطفأظمأغلتي وماطيفها عن لقائها اغناني
ربمامر فزادما بي من صدى شوقالهاواشعل
حريق صبابتي و.تركها حبيسة. الجدران
بل ربما أظل في نظر للطيف طيلة. ليلتي
وإمعانا لا يفتح له الباب إذا اتى سجاني
لكن قولوا. متى فأنا. على أمل وظمأن لها
فمتى ألقاها. و.تأتيني وتحل نفس مكاني
سلسلناالعشق بسلسلاله. فأصبحت حبيسة
دارهاوأصبحت هنابوطني الحبيس الثاثي
ما رأف. بنا السجان. ولكن كلما برز أمل
اللقاء. غلظ سجاننا. وعلا من الحيطان
والسجن بالاوطان صار مؤيدا وكأن جزاء
العشق. عند البعاد أن نحمل على العيدان
حكم البعاد لا نقض له أراها. وتراني ولكن
الشفتان بشوق القبل. فمحال تلتقياني
فالقضبان بيني. وبينها حبست عنى حتى
الهوى فصرت. بحبها ذاك المريض العاني
السجن لاكوةبه نتنفس هوانابهافكم بعدت
الأوطان ولقاؤها. محال و البعدقد أضناني
إن افرج سجن البعدعنا بعفوالزمان فأبوها
مستأنف وسنعودللسجن على صوته الرنان
قداكون في خلوةمعهااستمع لهامن هاتفي
فينادي عليهاابوها فيجن من النداء جناني
فالناس. لديها. سجان غليظ واحد أما أنا
فلدي إمعانا في أذاي في السجن سجانان
إن رحم البعاد أصفادنا فأبوها. يصفدها
عني ويزيد. يقيدها على بعدها أحزاني
تبا للبعاد قتل مهجتي وعلقني بها وسلسل
فؤادي بهابجنازير فمحال القاهاوان تلقاني
كان الامل. أن تكوني. لي على مر الزمان
حليلةونقيم حفلاسعداءبه لوليد لنا لختان
لكن أبى الزمان لحالنا وحال دون مرادنا
واحس أن ثياب عرسنا هي نفسها اكفاني
قد حرمتني الحياة أن تكون حليلتي وها
أسمع صوت الموت يناديني بصوته الرنان
إن لم أمت فإني أموت بكل لحظة لبعادها
وجرعت مرارةالاشواق ومالذةبسائرالاخيان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق