تطاول لسان الكلام عابرا مدى الحدود
طلب شططا مغانم شتّى من دون كَدود
تساءلتِ العقول ما هذا و من أين وَرَدَ؟
ذو تسع وتسعون بقرة في طلبٍ عجبٍ
سأل: استحواذَ بقرة من ذِيها التَعِبِ
ما خجل !! بل ازداد بإلحاحِه جُحدا
جَنَّتِ الرياحُ و هَزَى في حُضنها السحبُ
تعانق الرعدُ والصدى تَعاقبًا و وصلًا
عَلَتْ تَحْتَحَةُ السيولِ وارتفع العجيج
كأصوات أمعاء خاوية من القُوتِ
في قرٍّ نال شَعبا مُحتلا مغلق الحدود
قد أبكى اليراع و القلب ددر الياقوت
حروفا رسمت خريطةً آلتْ لها الأرضُ
من غرب لشرق لبلاد اللاتين
كاظم احمد احمد_سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق