الأحد، 1 فبراير 2026

طالت غربتي بقلم صالح إبراهيم الصرفندى

طالت غربتي
حروفي قصيدة و تنهيدة
رحيلي صرخة 
تلاحقني
عند خروجي من أزقة المخيم
مات الوجود في
عيوني

رحلت إلى قاهرة المعز
و ذكرياتي تلازمني
و شوق يعذبني
و صوتها صدى
يحاورني

يا قارئة فنجان قهوتي
أزيلي عني ظني 
و شكوكي
قالت : 
ليلى إغتالتها ليالي الصمت
 عش هنا 
هنا منفاك 
حياتك رماد و نارك 
أوهام 

يا قارئة كفي 
ألم يكف ندمي و ألمي
و غربتي
كيف السبيل فقد عيل
صبري

قالت : يا فتى
إمض لوحدك فأمطار تشرين
أغرقت ما تبقى من دور 
و أنت الشاهد الصامت تسير
خلفي

# بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...