حروفي قصيدة و تنهيدة
رحيلي صرخة
تلاحقني
عند خروجي من أزقة المخيم
مات الوجود في
عيوني
رحلت إلى قاهرة المعز
و ذكرياتي تلازمني
و شوق يعذبني
و صوتها صدى
يحاورني
يا قارئة فنجان قهوتي
أزيلي عني ظني
و شكوكي
قالت :
ليلى إغتالتها ليالي الصمت
عش هنا
هنا منفاك
حياتك رماد و نارك
أوهام
يا قارئة كفي
ألم يكف ندمي و ألمي
و غربتي
كيف السبيل فقد عيل
صبري
قالت : يا فتى
إمض لوحدك فأمطار تشرين
أغرقت ما تبقى من دور
و أنت الشاهد الصامت تسير
خلفي
# بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق