==========
نظر الرسول الى السما
ومن الفؤاد تكلم
متمنيا في فرحة
متوسلا كي يكرم
متعشما في ربه
متوجها نحو الحمى
فرآه رب عالم
متقلبا ومسالما
رضي الكريم رجاءه
وحباه ما يرجو وما
فرح الحبيب نواله
فأتى الديار معظما
ومن الشآم موليا
لربوع مكة مسلما
رغب الحبيب بنفلة
فهدى الكريم واعلما
فإلى الشأم لنا ربى
واليك مكة قد سما
ودعوت ربي خالقي
وهو الذي قد أنعم
وبحقه وبفضله
يهب السلامة للحمي
و لأهلنا في قدسنا
ويقي الديار من الدما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق