قلت لها:
اجعليني مبتدأكِ
لا أُكسرُ أبداً،
يا خبري المرفوعَ بكِ،
وحالي المنصوبَ بسندكِ،
وضميري المستتر..
تقديرُه أنتِ.
فأنا علَمٌ ممنوعٌ صرفُه
في جملتِكِ،
اسمي موصولٌ باسمكِ،
وتنتهي بعدنا العبارة.
قالت:
قَبِلتُكَ مبتدأً في دمي،
ولن أرضى بغيرِكَ خبرا.
فأنت الفعلُ في لغتي،
إذا ما غبتَ.. لا جُملة تُرى.
أنا التاءُ التي اتصلتْ
بقلبكَ.. فاستحالَ سكوني.
وإنْ كنتَ الممنوعَ من الصرفِ
فأنتَ المباحُ في عيوني.
فلا محلَّ لغيركَ من الإعرابِ،
يا توكيداً لروحي..
ويا بدلاً عن كل غياب.
مَحضرُ الختام
رُفِعَتِ الأقلام..
وجَفّتْ فوقَ أسطرِكُم دموعُ النحوِ
والإعرابُ استقامْ.
أنا القاضي..
أتيتُ الآنَ كي أختمْ:
بأنَّ هواكما "جملة"
تَعالى شأنُها.. حتى نَفَتْ عنها "علاماتِ الاستفهامْ".
فلا لَبْسٌ، ولا تأويلْ..
ولا مَنْعٌ من الصرفِ
إذا سالَ الهوى.. سيلْ.
أرى "التاءَ" التي سكنتْ
بناءَ القلبِ.. قد صارتْ
تُحَرِّكُ في مَدارهِما "نواصِيَ الخيلْ".
فيا ألقاً..
أعادَ الروحَ للكلماتِ
يا "بدلاً" من الحرمانِ.. يا "نعتًا" من الجنّاتِ
قضائي اليومَ:
أن تَبقيا..
"مُضافاً" و"مُضافاً إليهِ"
إلى أن تَنتهي اللغاتْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق