رمضانُ والناسُ بينَ دعاءِ قلبٍ ودمعة
بينَ شوقٍ قديمٍ…
وفرحةٍ تتجدَّدُ كلَّ ساعة
يأتي كقمرٍ يغسلُ وجهَ المدن
ويوقظُ في الأرواحِ أجملَ ما نَسِيَتْهُ الضوضاء
ترى الناسَ فيهِ سواءً
لا فرقَ بين غنيٍّ وفقير
كلُّهم عندَ مائدةِ الرحمةِ
أبناءُ جوعٍ واحد
وأملٍ كبير
في المساءِ
تتلاقى الأكفُّ حولَ خبزٍ بسيط
لكنَّهُ أطيبُ من ولائمِ العامِ كلِّه
لأنَّهُ مخلوطٌ بالشكر
وفي الفجرِ
يمضي العابدونَ كنجومٍ صغيرة
تبحثُ عن نورٍ أكبر
رمضانُ…
حينَ يلينُ القلبُ القاسي
ويعتذرُ المتخاصمون
وتُفتحُ النوافذُ للصفحِ
قبلَ أن تُفتحَ الأبواب
هو شهرٌ
ترتدي فيهِ الناسُ أخلاقَها البيضاء
ويصيرُ السلامُ عادةً يوميّة
فيا رمضان
يا جامعَ الناسِ على المحبّة
ابق فينا بعدَ انقضائكَ
نورًا لا ينطفئ…
ودربًا إلى اللهِ
لا ينتهي. 🌙
//شمس البارودي//
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق