السبت، 28 فبراير 2026

سُويعاتٌ في حُبِّكِ بقلم هيثم خليل البكري

سُويعاتٌ في حُبِّكِ…
سُويعاتٌ في حُبِّكِ تكفيني،
لنبضٍ تحيا به أوردتي وشراييني.
وبعضٌ من بريقِ عينيكِ يكفيني،
ليُضيءَ عتماتِ روحي ويُحييني.
فإليكِ قلبي يرشدني ويهديني،
ولِدروبِ مَلْقاكِ يسوقني حنيني.
فأنا ما عدتُ أعرفُ دربًا
لا تكونينَ فيهِ عنوانَ سنيني.
ولا دربَ لي في حُلمي
إلّا دربُكِ…
فأنتِ وحدكِ في الهوى صَحوي
ويقيني.
— المحامي هيثم خليل البكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

خواطرى بقلم سيد الحلواني

خواطرى إزرع خيرا تلقاه في طريقك ولو بعد حين السعادة ليست حصولنا علي ما نتمناه بل تتمثل في الرضا والقناعة بما وهبه الله العُسر مهما قسي فاليُ...