الأربعاء، 25 فبراير 2026

الشوق بقلم صالح مادو

الشوق
........ 
مرة واحدة
لم استطع الكتابة
لم أجد شيئا
يمكنني وصفه

ما شعرت به
الروح
ليس قادرا على التفكير 
خذني إلى الرياح
إلى الأشجار
إلى معبدك المقدس
حيث الهدوء

أود أن أكون
في صمت
أنظر إلى معبدك
أقدم لك وردة 
هل تفهمين هذا الشوق؟
فانا في شوق لك دائما

صالح مادو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...