الأربعاء، 25 فبراير 2026

المحطة الرمضانية السادسة بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية السادسة 
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن خشية الله والطاقة الإيجابية وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين ودمتم بود وصحة وعافية وراحة بال.
الصيام مدرسة التقوى وأول مناهجها خشية الله ويا حبذا لو وصلت الخشية إلى درجة ومرتبة الإحسان. حيث أن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
‏انشروا الأمل في النفوس و‏بثوا التفاؤل في الأرواح و‏أطلقوا الطمأنينة بين الناس في ساعات الأزمات و‏بشّروا عباد الله باليُسر بعد العُسر ‏والفَرَج بعد الكرب لأن فَرَج الله قريب
‏وحبله واصل وعليه توكلنا وإليه أنبنا ‏وتذكروا دائماً قوله سبحانه:‏{ لا تقنطوا من رحمة الله } 
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على درجِ الخريف بقلم اسماء جمعة الطائي

على درجِ الخريف أجلسُ وحدي، أعدُّ الأوراقَ التي سقطتْ من شجرةِ العمر، وأتساءلُ: كم حلماً ذبلَ قبل أن يزهر؟ في عينيَّ ألفُ حكايةٍ صامتة، وفي ...