محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن خشية الله والطاقة الإيجابية وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين ودمتم بود وصحة وعافية وراحة بال.
الصيام مدرسة التقوى وأول مناهجها خشية الله ويا حبذا لو وصلت الخشية إلى درجة ومرتبة الإحسان. حيث أن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
انشروا الأمل في النفوس وبثوا التفاؤل في الأرواح وأطلقوا الطمأنينة بين الناس في ساعات الأزمات وبشّروا عباد الله باليُسر بعد العُسر والفَرَج بعد الكرب لأن فَرَج الله قريب
وحبله واصل وعليه توكلنا وإليه أنبنا وتذكروا دائماً قوله سبحانه:{ لا تقنطوا من رحمة الله }
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق