تلك التي احبها فؤادي
تلك التي اهواها كانت جارتي
بيت ابيها قريب من بيت ابي
كنت أحبها وكانت تعرف ذلك
لكنها لم تكن كذلك
رمت بنا الاقدار
مرت الايام والسنين
فلم أعد أراها
عدت شوقا لأمي
فشاءت الأقدار ان نلتقي من جديد
نظرت اليها من بعيد
لم تكن لوحدها
كآنت مصحوبة بابنتها
تمشي ببطء في ازقة المدينة القديمة-ازرو-
اهتز فؤادي، اختنقت حنجرتي
ولم تخرج الكلمات
لم تكن كما عهدتها من قبل
جميلة، ناعمة، رشيقة
اثقلت عليها السنين
تذكرت معروف الرصافي
"لقيتها ليتني ما كنت ألقاها
تمشي وقد اثقل الاملاق ممشاها"
كآنت ثيابها رثة، تجر حذاءها
جلبابها السماوي فقد نعومته،
لكنها تمشي على استحياء
كنت حزينا لحالتها
سعيدا بلقياها
كانت ظروفي صعبة في الصغر
كنت أخجل للاقتراب منها
كنت الفقير الذي لا ينظر اليه
كانت في احسن حال
ولم أكن كذلك
تغيرت الظروف
بفضل رب رؤوف
وجهد دؤوب، وعمل متواصل لا يعرف الخنوع
لما دنت مني، انحنيت
حنيت رأسي وعيني
تذكرت عنترة العبسي
"واغض طرفي ان بدت لي جارتي
حتى يواري جارتي ماواها "
بقيت جامدا في مكاني
كما الكلمات
استرجعت انفاسي ثم ركضت
أبحث عنها بين الازقة المزدحمة
لم أجد لها اثرا
فعدت ادراجي
اجر خيبتي، حزني والمي
منذ يومي هذا
لم تخرج من بالي
عادت الي أحلامي، أشواقي،
استيقظ عشقي ، عاد حبي الأولاني
فاصبح طيفها بجواري لا يفارقني
عاد فؤادي ينبض من جديد
عادت ليالي شيقة، انسج فيها أحلامي
بلا نهاية
عادت الي الحياة.
القصيدة لم تكتمل
انتظرونا في المرة القادمة لنكملها
Hamid Izougarhane le 30/03/2026 à 00h44 حميد ايزوكاغن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق