مخطئ من يجزع ويكفر ويرفض ما كانت أقدار
خسر دنياه وآخرته فماله أن يقدم لربه من أعذار
ساعة الرحيل لله علمها له وحده إقرارها والإخبار
لا تدري النفس بأي أرض تموت من نيسان إلى آذار
كل سيعيش ما رسم على جبينه في بطاقة إصدار
فلا نغتر بأهواء الدنيا ولا نقترب من روائح الأقذار
نضيع وقتنا بما لا يفيد ولا ينفع كل مصيره الإهدار
فلنتعظ من الحياة ولكم أرسل المولى لنا من إنذار
وما خلقنا الله إلا للتعقل والعبادة والنظر والإعتبار
فلنعمل ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ولا إعتذار
بقلمي:
أنور المحرزي
تونس🇹🇳
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق