عَلى العَهْدِ جِئْنا نَصُونُ المَكانْ
وَنَكْتُبُ مَجْداً بِفَيِضِ الجَنانْ
فِلَسْطِينُ يا نَبْضَ هذا الوُجُودْ
وَيَا قِبْلَةً لِجَمِيعِ الأَذانْ
سَقَيْنا الثَّرى مِنْ دِماءِ الأُباةْ
فَأَزْهَرَ فِيكِ شُمُوخُ الزَّمانْ
إِذا غَرَسُوا المَوْتَ فِي دَرْبِنا
بَذَرْنا الحَياةَ بِكُلِّ بَنانْ
تَظَلِّينَ لِلْعِزِّ أَيْقُونَةً
وَيَبْقى تُرابُكِ حِصْنَ الأَمانْ
بِرُوحِ الفِدائيِّ نَمْضي صُفُوفاً
تَرُدُّ الغَريبَ، تَدُكُّ الهَوانْ
وَزَيْتُونُنا جَذْرُهُ فِي المَداى
يُحاكي الخُلُودَ بِرَغْمِ الطِّعانْ
فَلا تَنْحَني يا جِبَالَ الصُّمُودْ
فَإِنَّ الشُّعُوبَ لَها صَوْلَجانْ
سَنَحْمِلُ فَجْرَكِ فَوقَ الرُّؤوسْ
وَنَرْفَعُ فِيكِ عَزِيزَ السِّنانْ
تَظَلِّينَ لِلْعِزِّ أَيْقُونَةً
وَيَبْقى تُرابُكِ حِصْنَ الأَمانْ
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق