أتعبه صاحبه
في التعلّق واللَّمَم
ها هو وحيدًا بين الجبال والحبال
يبكي من سُخرة الألم والوعد
هام قفزًا كجرادٍ نسي الجوعَ والصمم
تنبّأ بضوء القمر
ورسم مسارًا يخلو من الحُفَر والكذب
قال: أنا من يحمل الرايات
ويرفع الأطفال
قاهرُ الحجارة والقمم
اليوم لا يعرفني
الصوتُ
والعناءُ
وها
أنا
وحيدًا
في
ألا
قبري
عِظامٌ متشاكسـة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق