/
يا وطنْ .. الجّرحُ أسمى منْ دمائي
أنتَ حبِّيْ وصَلاتيْ ودعائي
/
حطّم َ الجّرحُ كيانيْ ووجوديْ
واستباحَ العمرَ حزنا ً في بكاء ِ
/
يا وطنْ.. حمَّلْتَنِيْ ما لا يُطاقا
والأسى يعلوْ دموعيْ وعزَائيْ
/
إنّنيْ صوتٌ وحزنٌ وصرَاخٌ
إنّكَ ..الإحساسُ في عمقِ الوفاء ِ
/
إنّنيْ قلبٌ رهيفٌ خَفَقَاتي
إنّكَ .. في نبضه ِ ، سيلُ الدّماء ِ
/
إنّنيْ إنسٌ كأجناسِ البشائرْ
إنّما أنتَ جلالُ العظُماء ِ
/
إنّني روحٌ شقيٌّ في عذابي
إنّما أنتَ طبيبيْ ودوائي
/
ولجُرْحِيْ بلسمُ الدّاء ِ طهورا
ولروحيْ كبرِيائيْ وإبائيْ
/
أنتَ أصليْ ووجوديْ وافتِخاريْ
أنتَ مجديْ واعتِزازيْ وانتمائِيْ
/
كنتَ للتّاريخ ِ نجما ً ساطعا ً
وبناء ً للحضارةْ و الضّياء ِ
/
كنتَ ميلادَ الحروف والعلوما
وتراثا ً من عروق ِ النّبلاء ِ
/
قدْ رفضتَ العتمَ منْ مهد الولادهْ
وتربيّتَ على روح ِ الإباء ِ
/
كنتَ للإنسان ِ بيتا ً وسلامَاً
كنتَ للأطيار ِعزفا ً للغناء ِ
/
والأحاسيسُ الّتي كانتْ ضياءً
هلْ ستبقى في ظلام ِ الأغبياء ِ.؟
/
هلْ أنا إلّا صداك َ، يا جليلا ً
أعزفُ الّلحنَ طيوبا ً للشّفاء ِ.؟
/
يا عشيقَ الشّمس ِ في كلِّ الفصولا
تحتَ أنوار ِ السّماء ِ، بالهناء ِ
/
يا وطنْ.. قدْ جرّبوا فيك َ المآسيْ
إنتقاما ً لوريث ِ الأنبياء ِ
/
كيفَ لا تغدو حياتي في جحيم ٍ
والهوى فيكَ تحوّلْ ، للوباءِ .؟
/
في مِداديْ أنتَ حرفُ كلماتي
وقصيديْ أنتَ فيه ِ الإهتداء ِ
/
يا كبيرا ً في مقامات ِ العلاليْ
كيفَ ترضى سفلَ ذُلِّ الجهلاء ِ.؟
/
وتنيخُ ، تحتَ أوزارِ الحثالىْ
لتهزَّ العرشَ عندَ الأولياء ِ
/
يا حبيبا ً قدْ طغى كلَّ المعانِيْ
أنتَ فيهِ ، كلُّ أنواع ِ الفداء ِ
/
لا يساويْ ترْبك َ الغاليْ الثّمينا
أيُّ حبٍّ في نواميس ِ الحِبَاء ِ
/
ودماءُ الأصل ِ فيكَ ، سوفَ تبقى
باعتزاز ٍ رغمَ كيد ِ السّفهاء ِ ..!!.?
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق