محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن الصدقة وفوائدها وخصوصاً في رمضان المبارك.
قال تعالى: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون.(المؤمنون الآية ٩٩/١٠٠)
وكذلك قال تعالى: وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لو أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين.(المنافقون الآية ١٠)
فمن ثمرات الصدقة أنها تَقِي العبد المخلص من مَصارع السُّوء، وتدفع عنه الأذى والبلاء.وتطفئ الخطيئة عن العبد. وتحفظ له المال وتجلب له الرزق وتدخل الفرح على قَلب العبد والصدفة توجب الثقة بالله، وحُسن الظّن به وتُرغم الشّيطان على الفرار والابتعاد عن العبد.كما أنها تزكى النفس وتنميها وكذلك تُحبب العَبد إلى الله والى خَلْقِه وتستر العيوب و تَزيد في الرزق والعُمر و تستجلب أَدعية الناس ومحبتهم ومودتهم وتدفع عن صاحبها عذاب القبر وتكون عليه ظلًا يوم القيامة وتشفع له عند الله وتُهون عليه شدائد الدنيا والآخرة وتدعوه الى سائر أعمال البِّر، فلا تستعصي عليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق